الشيخ محمد تقي فلسفي
387
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
قال علىّ عليه السّلام : لا يتغيّر به حال و لا يتبدّل في الاحوال و لا تبليه اللّيالي و الايّام و لا يغيّره الضّياء و الظّلام و لا يوصف بشىء من الاجزاء و لا بالجوارح و الاعضاء و لا بعرض من الاعراض . « 1 » على عليه السّلام فرموده است : خداوند بحالى متغيّر نميشود و حالات او را دگرگون نميسازد . گذشت روز و شب او را فرسوده و كهنه نمىكند و روشنائى و تاريكى در ذات مقدّسش اثرى نميگذارد . حضرت بارى تعالى به اجزاء و اندام و اعضاء توصيف نميگردد و معروض عوارضى از قبيل ضعف و خواب و خستگى واقع نميشود . امام صادق ( ع ) پارهاى از آيات حكيمانهء الهى را در جهان خلقت براى مفضل شرح ميداد ، و از آنها بوجود خداوند حكيم استدلال ميفرمود . مفضل عرض كرد : يا مولاى انّ قوما يزعمون انّ هذا من فعل الطّبيعة فقال : سلهم عن هذه الطّبيعة أ هي شىء له علم و قدرة على مثل هذه الافعال ام ليست كذلك ؟ فان اوجبوا لها العلم و القدرة فما يمنعهم من اثبات الخالق فانّ هذه صنعته . و ان زعموا انّها تفعل هذه الافعال به غير علم و لا عمد و كان في افعالها ما قد تراه من الصّواب و الحكمة اعلم انّ هذا الفعل للخالق الحكيم و انّ الّذى سمّوه طبيعة هو سنّة في خلقه الجارية على ما اجراها عليه . « 2 »
--> ( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 228 ( 2 ) بحار جلد 2 صفحهء 21